ابن حجر العسقلاني

309

الإصابة

لمعاوية إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أغلق بابه فذكر الحديث بنحوه وقال غريب ويروي من غير وجه عن عمرو بن مرة وذكر البخاري أنه عمرو بن مرة الجهني وكأنه سلف البغوي في ذلك وفيه نظر فإن سند الحديثين مختلف وكذا سياق المتن وقد جزم غير واحد بأنه غيره وقال بن عساكر أبو مريم الأزدي من الصحابة قدم دمشق على معاوية وروى حديثا واحدا وساقه من طريق محمد بن شعيب بن سابور عن أبي المعطل مولى بني كلاب وكان قد أدرك معاوية قال قدم رجل من الصحابة يقال له أبو مريم غازيا فذكر قصته مع معاوية وزاد فقال معاوية ادعوا لي سعدا يعني حاجبه فقال اللهم إني أخلع هذا من عنقي وأجعله في عنق سعد من جاء يستأذن علي فائذن له يقضي الله على لساني ما شاء وأخرجه في ترجمة أبي المعطل من طريق الطبراني في الأوسط عن إبراهيم بن دحيم عن أبيه عن محمد بن شعيب وقال في آخره كان أبو المعطل من الثقات قال بن عساكر فرق بن سميع بين أبي مريم هذا وبين عمرو بن مرة وأما قول بن أبي عاصم إنه سكوني فلا يثبت وأبو مريم السكوني آخر تابعي معروف يروي عن ثوبان وعنه عبادة بن نسي ذكره البخاري وغيره وهذا قد صرح بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم ( 10536 ) أبو المساكين هو جعفر بن أبي طالب كناه بها النبي صلى الله عليه وسلم لأنه كان يلازمهم ( 10537 ) أبو مسعود البدري هو عقبة بن عمرو معروف باسمه وكنيته تقدم ( 10538 ) أبو مسعود بن مسعود الغفاري اسمه عبد الله وقيل عروة ولا يجئ في الرواية إلا غير مسمى يأتي في بن مسعود في المبهمات